stargames9

السلام عليكم

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

يشرفنا تسجيلك معنا بالمنتدى

ونتمنى ان تستفيد معنا

مرحبا بك

منتديات عامة : منتديات ترفيه - منتديات تسلية - منتديات تعليم وتثقيف - منتديات عامة ... الخ




    








    



    سلسله نصائح منهجيه لطالب علم السنه النبويه

    شاطر
    avatar
    المدير

    المدير العام
     المدير العام

    عدد المساهمات : 198
    نقاط : 3590
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 01/08/2010
    العمر : 33
    الموقع : http://stargames9.ibda3.org

    سلسله نصائح منهجيه لطالب علم السنه النبويه

    مُساهمة من طرف المدير في الإثنين أغسطس 09, 2010 7:11 pm

    نصائح منهجية
    لطالب علم السنة النبوية
    تأليف
    الشريف حاتم بن عارف العوني

    وسيجري نقل فصول هذا الكتاب على فترات متلاحقة ، حتى يتم الافادة منه ، والله الموفق .
    جدول المحتويات
    تمهيد 6
    شرف علم الحديث وشرف حملته 8
    أهم مميزات علم الحديث وأوضح خصائصه 14
    فمن الأسباب التي يستعان بها في حفظ الحديث: 31
    الأول حسن النية: 31
    الثاني: اجتناب ارتكاب المحرمات ومواقعة المحظورات: 32
    الثالث: العمل بالحديث الذي يرويه ويحفظه: 32
    الرابع: اغتنام الأوقات المناسبة في اليوم للحفظ: 33
    الخامس: اغتنام فترة الصبا والشباب: 33
    السادس: اختيار الأماكن المناسبة للتحفظ: 34
    السابع: الجهر بقراءة ما يراد حفظه: 34
    الثامن: إحكام الحفظ بكثرة تكريرة. 34
    التاسع: تعهد المحفوظ، بإعادة النظر فيه وتكريره، في أوقات مختلفة: 35
    ولهذه الطريقة مميزات وعيوب: 38
    وأما الطريقة الثانية للحفظ: 38
    الميزة الثالثة: ولك في سيرة العلماء قدوة: 42
    الميزة الرابعة: منهج القراءة والتعلم لكتب الحديث والمصطلح 47

    مقدمة
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
    وصلى الله أفضل صلاة وأكمل تسليم على سيد ولد آدم المبعوث رحمة للعالمين محمد عبد الله ورسوله، وعلى آله وأصحابه والتابعين:
    أما بعد: فإن طلب العلم من أعظم العبادات، وثوابه يفضل ثواب أكثر القربات، وسبل تحصيله سبل الجنات، تظله الملائكة فيها بأجنحتها خاضعات، وتنزل على مجالسه السكينة والرحمات.
    فرضي الله عن سهر تلك الليالي في الجد والتحصيل، وأنعم بتلك الخطى في طلب علوم التنزيل، وأعظم بالزاهدين إلا في ميراث النبوة، الهاجرين المضاجع والأوطان الآخذين الكتاب بقوة.
    فإن عجب أحد من هذا الثناء القليل، في طالب العلم الجليل ؛ سألته بالله:
    هل دبت على وجه الأرض خطى أشرف من خطى طالب علم ؟!
    وهل حوت الأسحار والأبكار أجد منه في طلبه ؟! وهل مر على الأسماع ألذ من دندنة المتحفظين وزجل القارئين ؟! وهل امتلأت القلوب هيبة لمثل منكب على كتاب ؟! وهل انشرحت الصدور إلا في مجالس الذكر ؟! وهل انعقدت الآمال جميعها إلا على حلق التعليم ؟! وهل نزلت السكينة والرحمة على مثل الدارسين لكتاب الله العظيم ؟! وهل تضاءلت عروش الملوك إلا عند منابر العلماء ؟! وهل عمرت المساجد في غير أوقات الصلوات بمثل مجالس التعليم ؟!
    أخبروني ؟ بالله عليكم!!!
    ثم أسألكم بالله: هل تعلمون خيراً من شاب في هذا العصر، هجر الدنيا وزهد ملذاتها، ونأى بعيداً عن شهواتها، وانعزل عن فتنها التي تستفز الحليم، وانقطع عن إغواءاتها التي تستخف بالرزين، وترك الناس على دنياهم يتكالبون، وهجر من أهله وإخوانه تنافسهم على القصور والأموال والمناصب، فإن مر على اللغو مر مر الكرام، وإن تعرض له الجاهلون أعرض وقال: سلام ؛ وهو مع ذلك شاب في عنفوان الشباب، أمامه مستقبل عريض، وعليه مسئولية بناء جديد، وينظر إلى الأفق البعيد نظرة ملؤها الآمال والأحلام، تفور فيه غرائز الشهوات، ويجيش فؤاده بالعواطف، وتتفجر دماؤه حماساً ؛ ثم هو هو ذلك الذي تجاوز هذا كله!! وجعله وراءه ظهرياً!! وأقبل على العلم.. على مرارته، وانكب على الكتاب.. على ملالته، وإذا حن إلى عناق كاعب..خالفته يدا كاتب، وإذا اشتهت شفتاه أن يرتشف الرضاب.. تمتم ملتذاً بقراءة كتاب ؛ قطع الأيام في التحصيل، وسهر الليالي على الدرس والترتيل ؛ يقرأ حتى تزوغ عينه، ويكتب حتى تكل يده، ويدرس حتى يكد ذهنه!!!
    أخبروني.. من أفضل من هذا ؟!!
    مع ذلك فإنه يرى أن الذي هو فيه: هو الحياة حقاً، وجنة دار الفناء صدقاً، يرحم أهل الدنيا، ويحنو على أبناء الملذات ؛ لأنه يعرف أنه على برنامج العلماء، ومنهج الأولياء، وخطة الفقهاء، وغاية الكبراء، ومعارج الأتقياء.
    فيترنم بقول القائل :
    لمحبرة تجالسني نهاري
    أحب إلي من أنس الصديق
    ورزمة كاغد في البيت عندي
    أحب إلي من عدل الدقيق
    ولطمة عالم في الخد مني
    ألذ لدي من شرب الرحيق
    ولست أنا بالذي يذكر فضل طالب العلم، إذ قد رددت ذلك المحاريب وأصداؤها، وضجت به أروقة المساجد وقبابها، وتعبد بترتيله المتهجدون، وتقرب بتدبره أهل العلم الراسخون ؛ وقبل ذلك نزل به الروح الأمين، على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ؛ وقبل ذلك تكلم به الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ؛ فقال تعالى : في الحث على سؤال التعلم – الذي هو أول درجاته – (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [النحل: 43]، وقال عز وجل في الأمر بالرحلة لطلب العلم: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) [التوبة:122]، وما أمر سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة في شــيء في الدنيا،إلا من العلم، فقال تعالى: (وقل رب زدني علماً) [طه:114] ؛ وأشاد سبحانه – أيما إشادة! – بفضل أهل العلم، ورفع من شأنهم، وأعلى من قدرهم، بما يعجز عن بيانه إلا البيان المبين، من كلام رب العالمين، فقال عز من قائل (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم) [آل عمران: 18]، وقال سبحانه وتعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) [فاطـر: 28]، وقال سبحانه (يرفع الله الذين ءامنوا والذين أوتوا العلم درجات) [المجادلة: 11]، وقال عز شـانه (قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [الزمر: 9].
    فلما كانت لطالب العلم مكانته التي نوهنا ببعضها، تبين أنه على صغر سنة طالب جليل، وعلى قلة عمله بسلوكه مسالك الطلب استحق التبجيل.
    ومن حق هذا الذي يقفو آثار العظماء، ويلوث على رأسه عمامة العلماء ؛ أن يكون له نصيب من التوجيه كبير، وحظ من النصح وفير.
    ولما طلب مني مكتب التوعية بمكة المكرمة أن ألقي كلمة على منهج القراءة في كتب الحديث والمصطلح، ورأيت أن الرفض لا يسعني، أجبتهم إلى رغبتهم، على ضعف وعجز. لكني من حين أجبت، عزمت على أن أجعل المنهج المطروح منهجاً مستقى من مناهج العلماء، ودرباً نص الأئمة على أنهم قد ساروا عليه، أو دلت سيرهم وأخبارهم وعلومهم على أنهم قد طرقوه. وإنما عزمت على هذا العزم، لأن منهج تعلم أي علم يجب أن يؤخذ عن العلماء بذلك العلم، الذين عرفوا دروبه، وأحاطوا بسبله، وملأتهم الخبرة به بصيرة بالأسلوب الصحيح في تلقيه، وأشبعتهم فنونه بالوسائل المبلغة إليه.
    وتم ما أعددته لتلك الكلمة في الشهر الأول من عام (1418هـ)، وألقيتها في هذا التاريخ.
    ثم تكرر إلى الطلب بنشرها مكتوبة، حسن ظن من الطالبين، فرأيت أن إجابة سؤالهم فيه تحقيق فائدة وإن صغرت، وتوجيه نصيحة لطلبة العلم لا تخلو من نفع.
    وعلى هذا فهذه الرسالة في أصلها كلمة ملقاة، ضمن سلسة من الكلمات نظمتها إدارة مكتب التوعية بمكة المكرمة مشكورة مأجورة إن شاء الله تعالى. وقد سبقت هذا الكلمة كلمات حول آداب العلم وطلبه ومناهجه عموماً، ثم خصصت علوم الحديث بالدرس الذي أقوم بنشره اليوم. وعلى هذا فرسالتنا هذه مسبوقة بما يغني عن تكراره هنا، ولذلك فقد جاءت مقتصرة على الوسائل المبلغة لطالب العلم إلى أن يصبح محدثاً عارفاً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، دون التطرق إلى أبواب العلم الأخرى على جلالتها وفضلها.
    فأسأل الله عز وجل أن ينفع بهذه الورقات وأن يستخرج بها من قلب مؤمن بظهر الغيب دعوات صالحات، وأن يجعلها في موازين الحسنات.. آمين.
    والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
    وكتب
    الشريف حاتم بن عارف بن ناصر العبدلي العوني

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 19, 2018 4:25 pm